OwlTail

Cover image of محمد بدوي Mohammed Badwi

محمد بدوي Mohammed Badwi

البرمجة , الاعلام الجديد , ريادة الأعمال , تركيا

Popular episodes

All episodes

The best episodes ranked using user listens.

Podcast cover

الجزء الاول:التسويق و الترويج

هناك الكثير من اللبس لدى الناس إذ يخلطون بين التسويق و الترويج و حتى إن عملية البيع يعتبرها البعض تسويق و لذا فإن الكثير من الأعمال تفشل بسبب هذا اللبس البسيط ,فببساطة بما أن التسويق و الترويج هما نفس الشيء لدى هؤلاء الناس فلا يقوموا بإعطاء كل عملية حقها أو يقوموا بتحميل عملية أكثر من اللازم و من ثم يأتي الفشل و الذي سببه قلة المبيعات و الذي يترجم إلى قلة الدخل مما يعني عدم إمكانية الاستمرار و لذا فان الإحصائية التي دائما ما اسمعها من الكتاب و المحاضرين في مجال الأعمال بأن 9 من أصل 10 أعمال تغلق أبوبها أو تفشل خلال الخمس السنوات الأولى من عمرها و 4 من أصل 5 لا يتعدى السنة الأولى و لعلي عاصرت هذه الإحصائية فكثير من الأصدقاء حاول و مازالوا يحاولون فتح مشاريعهم الخاصة الصغيرة و بعد فترة تجد الكلمة الشهيرة (للتقبيل لعدم التفرغ) مع العلم أنهم بالأصل لم يتفرغوا للمشروع و اعتمدوا على شخص أخر لإدارته : ) وهذا أحد الأخطاء القاتلة للمشروع و لكن لا مجال له في مقالتنا اليوم لن أتحدث عن كل الأخطاء في مقالتي هذه و لكني سأتحدث عن التسويق و الترويج لأوضح الفرق بينهما لأنها أكثر ما يؤثر على نجاح العمل أو استمراره و لعلي أطلب منك عزيزي القارئ أن تقوم بعمل تجربة عملية بسيطة لكي تبدأ الصورة بالوضوح لديك بشكل أكبر اذهب و احضر الصحيفة اليومية – هل مازلت متابعا في القراءة اذهب الآن و احضرها : ) – و ابدأ في استعراض الإعلانات و خصوصا تلك التي تروج – لاحظ ترويج – لمنتج أو خدمة معينة سواء كانت فكرته جديدة أو حتى لو كانت خدمة أو منتج قديم و معروف و اختر 10 إعلانات و قم بمحاولة الاتصال بهم هاتفيا ثم راسلهم عبر البريد الالكتروني إن كان هناك بريد الكتروني و إذا أردت أن تبحر أكثر فحاول إرسال فاكس إذا زودت هذه الجهة رقم الفاكس بها المهم هنا أن تحاول الاتصال بهذه الشركة بكل الطرق التي وفرتها للاتصال بها و بعد ذلك سوف تلاحظ التالي: الملاحظة الأولى: التي ستلاحظها لربما (80%) من اتصالاتك لن يرد عليها أو قد تجد الهاتف مشغول أو لن يكون هناك رد على بريدك الالكتروني أو البريد ممتلئ أو الفاكس مشغول أو حتى و لو تم استلام الفاكس فإن النتيجة هي بلا رد الآن ممن وفقت بالاتصال بهم وأجابوك حاول أن تتعرف منهم على المنتج و اسأل عنه و عن سعره و بياناته و كيفية توصيله وما إلى ذلك من أسئلة قد تدور في خلد أي عميل يود الحصول على

13mins

22 Jun 2010

Rank #1

Podcast cover

الجزء الثاني:التسويق و الترويج

في الجزء الأول من هذه المقالة – التسويق و الترويج – كنت قد طلبت من القراء أن يقوموا بعمل تجربة عملية لكي يكتشفوا المشكلة و لربما مع التركيز على الملاحظات يمكن الوصول للحل و قد أتت تعليقات الزوار و تفاعلهم مع الموضوع بشكل ايجابي حيث تبين لي أن الأغلبية توصل إلى المشكلة الترويج و التسويق و البيع كلها عبارة عن مراحل تجمع تحت كلمة (تسويق) و المشكلة بفهم البعض إلى أنها مرحلة واحدة أو اقتصارها على (الإعلان) حيث أني لاحظت ذلك الفرق جليا عندما حكى لي أحد أصدقائي بأنه قراء في أحد الكتب – لم أعد أذكر ما هو الكتاب – بأن الكاتب عندما سئل أحد أصحاب الأعمال الأغنياء فيما لو أعطي مبلغ (مليون دولار) فماذا سيفعل به ؟ فكان رده بأنه سيبني عملا جديدا بمبلغ (200) ألف و يقوم بصرف الباقي (800) ألاف على (التسويق) و قد فهم صاحبي من ذلك بأنه سيصرف مبلغ (800) ألف على الإعلان و الدليل أن شركات مثل (بيبسي) و (كوكولا) تدفع الملايين على الإعلانات و ذلك بجلب أكبر النجوم للتمثيل بإعلاناتهم طبعا هناك فرق فشركة مثل (بيبسي) لا تقوم بالإعلان من أجل الترويج للمنتج فهو منذ عرفناه لا يتغير و الكل يعرفه و نراه في كل مكان و لكن الهدف من هذه الحملات هو (تثبيت) العلامة التجارية في الأذهان مما يكسب الشركة ولاء الزبائن و لذا فإن تكلفة هذه الإعلانات تكون أكبر و لا بد أن تكون مستمرة و تختلف عن غيرها بالعودة لموضوعنا عندما نقوم بالترويج للمنتج أو الخدمة التي نقدمها عبر الحملات الإعلانية أينما كانت فإننا نخبر الزبائن بأن هناك هذه (الخدمة أو المنتج) و يمكننا أن نقدمه لك و لربما وضعنا بعض الكلمات مثلا في حال كان هناك منافسين بأننا نقدم الأفضل أو الأرخص أو أن هناك قيمة مضافة في حال اشترى عن طريق الشركة صاحبة الإعلان أما في حال كان هذا المنتج جديدا فلا بد من تثقيف الزبائن بما يستطيعوا أن يستفيدوا من هذا المنتج ليخلق لديهم حاجة تحركهم للحصول عليه و تختلف الطريقة باختلاف نوعية المنتج أو الخدمة و باختلاف الشريحة المستهدفة و كذلك ثقافة الجمهور و غيرها من الأمور و ليس من هدف مقالتي الحديث عن فنون الإعلان و الترويج و لكن هدفي هو ما بعد ذلك كثيرة هي الإعلانات التي تشدني و خصوصا تلك التي هي عبارة عن منتجات كمالية و لست بحاجتها و لكن بمجرد رؤيتي لها في الإعلان أو الكلمات المصاحبة خلق لدي حاجة لحظية بأني بحاجة إليها و لذا فتجدني أقوم مباشرة بالاتصال عبر طرق الاتصال المتوفرة في الإعلان و ذلك للحصول على

13mins

22 Jun 2010

Rank #2

Similar Podcasts

Podcast cover

توقع الفشل لتنجح

منذ فترة طويلة كنت في زيارة لأحد الزبائن بناء على رغبته لعرض منتج أقوم بتسويقه مع أني حاولت قدر الإمكان أن أتملص من هذه الزيارة لاني و من الحديث معه عبر الهاتف و مراسلاتي عبر البريد كانت هناك مؤشرات تدل على عدم جدية هذا العميل و كذلك قلة فرص إمكانية إتمام الصفقة , و لذا فإن زيارته تعد ضياع وقت ليس إلا ,كما أن إحساسي الداخلي كان يدفعني بأن هذا العميل يود أن يتخلص من الاتفاق الذي بيننا كما الحال معي و لكنه لم يجد الطريقة المناسبة إلا عبر الاجتماع وجها لوجه و لذا فإني أردت أن أريحه من هذا العناء من قبلي و أخبره بأني فهمت النتيجة و لا حاجة لإضاعة المزيد من الوقت و لكن بدوري لم أستطع أن أشرح له ذلك عبر الهاتف فقمت بزيارته مجاملة و لكي أترك له مجال لحفظ ماء وجهه. أثناء الدقائق الأولى من الاجتماع تأكدت لي كل أفكاري و بأن العميل يود التملص بل ارتفعت نسبة عدم إتمام المشروع إلى 95% و لكن و عبر حديثي معه و بشكل عجيب لم تمر دقائق حتى تمت الصفقة و انتهت على أكمل وجه و خرجت من ذلك الاجتماع و أنا متفاجئ من هذه النهاية السعيدة الغير متوقعه بعد تلك القصة تكرر الأمر معي بضعة مرات و في كل مرة تزيد فيها نسبة فشل الصفقة 80% بتقديري كلما نجحت الصفقة أكثر بل كانت أفضل مما لو توقعت في أفضل حالاتي , حتى أن هذه القصة تكررت معي مؤخرا و لكني هذه المرة لم أجعل الأمر يمر مرور الكرام و جلست أفكر مع نفسي ما هو السبب الذي جعلني أحكم على الصفقة بالفشل ؟ خلال تفكيري كنت أود أن أصل لنتيجة مفادها بأني لا أستطيع الحكم الصحيح و لكني قمت بعمل تجربة منذ أيام و قمت بزيارة مساعدة مع أحد الأصدقاء لأحد عملائه و الذي تأكد لي و له بأن الصفقة لن تتم بل و عند بداية الاجتماع زادت التوقعات و عندها تذكرت بأن أقوم بتجربة سريعة لأتأكد من سبب الحكم و كيف ستتحول الصفقة إلى نجاح و الذي تمت بالفعل! قد تستغربوا النتيجة التي توصلت لها و لكني بدئت أقتنع بها فعلا و هذه النتيجة تقول (كلما زادت نسبة الفشل كلما زادت نسبة النجاح) ! غريبة! حيث أنه من المفروض أن تكون العلاقة تضاد فزيادة نسبة الفشل تعني بالتأكيد قلة في نسبة النجاح و لكن ما السر في استنتاجي ؟ يعود السبب بعد التحليل إلى نقطتين أساسيتين لربما طغت أحدهما على الأخرى بحسب الموقف و لكن لم تخرج عنها النقطة الأولى : التحرر من الضغط

22 Jun 2010

Rank #3

Podcast cover

كتاب تطور لتصبح مليونيرا و معادلة I BELIEVE

حصلت مؤخرا على كتاب (Millionaire Upgrade) للكاتب (Richard Parkes) و هو مدرب يقوم بتدريب برنامج (Millionaire MBA) والذي يمتد لمدة (ثمان أسابيع) بحيث أن كل أسبوع يعني بأحد القواعد الثمانية لقاعدة (I BELIEVE) كتاب (Millionaire Upgrade) هو أحد الكتب الرائعة التي استمتعت بها حيث أنه يقوم بعرض معادلة (I BELIEVE) بشكل قصة قصيرة بين (توم) مدير تقنية المعلومات والذي جلس بجانب المليونير (مايكل) بالصدفة في رحلة سفر بالطائرة و الذي قام فيها (مايكل) بتعليم (توم) معادلة (I BELIEVE) و التي تحتوي على (8) قواعد ذهبية لنجاح أي رائد أعمال و التي تؤهله بإذن الله ليصبح من أصحاب المليونيرات بداية القصة تدور أحداث القصة في الطائرة حيث أن (توم) مدير تقنية المعلومات والذي ينوي الذهاب في رحلة عمل وصل متأخرا إلى المطار مما جعله لا يجد مكانا شاغرا له و بينما هو يحاول إيجاد مكانا شاغرا له في الطائرة وجد (مايكل) و الذي هو رجل أعمال كان قد حجز مقعدين في الدرجة الأولى لأنه يسافر دائما مع مساعده الشخصي و لكن للصدفة لم يستطيع مساعده اللحاق به في هذه الرحلة فتنازل (مايكل) عن المقعد ليحصل عليه (توم) و الذي كان يائسا بسبب أن ضياع الرحلة عليه قد يتسبب في خسارته للوظيفة و خصوصا بأن شركته تعاني من تقلبات في سوق العمل مما يضع (توم) تحت ضغط كبير و بينما كان توم و مايكل في الطائرة أخرج (توم) كتاب (Think and Grow Rich) و الذي قد ابتاعه مؤخرا بسبب خوفه من المستقبل و من استغناء شركته عنه و قد قام بشراء الكتاب لأنه أعجب بالعنوان دون أن يعرف أي شيء سابق عنه و بينما هو يتصفح الكتاب و بعد إقلاع الطائرة تذكر توم أن يشكر مايكل على تنازله عن المقعد و بدئوا الاثنان بالتعرف على بعضهم البعض أكثر بينما كان مايكل يتحدث مع توم سأله عن رأيه في كتاب (Think and Grow Rich) فأخبره توم بأنه لا يعرف أي شيء عنه و لكنه ينوي أن قراءته لعله يستطيع اللحاق بمركب أصحاب الملايين و عندها تفاجأ توم بأن مايكل يشيد بالكتاب و بأنه كان أحد الأسباب لما أصبح عليه الآن و بأنه قرأه منذ أكثر من عشر سنوات , حيث أن توم يحسب بأن الكتاب جديد و لكن تبين له بأن الكتاب منشور من العام (1937) ميلادية أي أكثر من (70) سنة و كما يقول مايكل بأن تعاليمه يمكن استخدامها و العمل بها حتى في يومنا هذا – عن نفسي لم أقراء الكتاب بعد و لكنه في قائمة الأماني – و هنا بدء مايكل يشارك توم سر النجاح و إخباره بمعادلة (I BELIEVE)

7mins

22 Jun 2010

Rank #4

Most Popular Podcasts

Podcast cover

قصة العادات السبع

سنعرض العادات السبع بشكل قصة قصيرة فمن ناحية سنتذكرها بشكل اكبر و من ناحية أخرى سنتعرف على مثال حقيقي على استخدامها و كيفية الاستمرار عليها في ذات صباح قرر محمد و بعد أن قرأ كتاب العادات السبع لأكثر الناس إنتاجية للكاتب ستيفن كوفي بأن يقوم بتجربة هذه العادات في يومه بالعمل و خصوصا أن هناك مشكلة بينه و بين مديره في العمل و التي بدورها تؤثر سلبا على إنتاجية محمد و بنفس الوقت تؤرق يومه فقرر بالمبادرة في حل المشكلة و أن لا يتركها تزيد و تكبر و حيث أن أولى العادات هي المبادرة في الكتاب فقال لما لا أقوم باستغلال العادات السبع بالترتيب لكي أحل مشكلتي هذه و خصوصا بأن المبادرة أولها ذهب محمد إلى مديره و قد وضع نصب عينيه أن لا ينقضي هذا الاجتماع بينه و بين مديره دون أن يكون هناك حل لهذه المشكلة و للأبد و بهذا يكون استخدم العادة الثانية و هي (ابدأ و النهاية في رأسك) و بما أن محمد سيتناقش مع مديره مبادرا و لابد أن لا ينقضي هذا الاجتماع بدون حل كما أن هناك الكثير من الأمور التي لابد أن يحدث محمد مديره عنها مثل زيادة الراتب و الإجازة القادمة و الحاجة إلى المزيد من الطاقة البشرية و بعض المشاكل مع العملاء و لكن و بما أن العادة الثالثة تعني بترتيب الأولويات و وضع أهم الأشياء أولا و في حالتنا هذه هي أن نحل الخلاف فلا مجال للدخول في نقاشات و مواضيع أخرى قد تضيع مسار النقاش و مرورا بالعادة الرابعة فلا بد من أن ينتهي هذا الاجتماع بربح الطرفين (Win Win) و لكن محمد لا يعرف فعلا ما هو أساس المشكلة أو لماذا تأزم الوضع فمن وجهة نظره بأنه على حق و بنفس الوقت لا يعلم لما مديره يعتقد بأنه على حق و لذا و بما أن محمد عالما بوجهة نظره فلا بد أن يعرف وجهة نظر مديره أولا و ذلك بترك المجال له ليبدأ الكلام حتى يفهم منه وجهة نظره و بناء على ذلك يقوم محمد بشرح وجهة نظره فلربما هناك بعض الأمور المخفية عنه أو لعله أهمل أحد الجوانب و التي بينها مديره خلال حديث محمد مع مديره والذي قرر فيه بأن لا يخرج منه إلا و الجميع رابح و بما أنه ترك لمديره حرية التعبير عن رأيه و شرح وجهة نظره فأصبح النقاش بين محمد و مديره متناغما و تحول من أسلوب الدفاع و الهجوم إلى نقاش بناء و مثمر حيث أن الهدف الأساسي ليس انتصار محمد على مديره و أثبات بأنه على حق فلذا كان و

4mins

22 Jun 2010

Rank #5